17‏/08‏/2011

قــالــوا عن المدونة "14"

مدونة لكوارب عام من الإنجاز... وقصة إبداع
أيام وليالي، أسابيع وأشهر تمر ليصل قطار الزمن بمدونتنا الحبيبة إلى اللحظات الأخيرة من عامها الأول، محطات مرت بها نفضت الغبار فيها عن مدينتنا الغالية، وذكرت بها بعد أن كانت نسيا منسيا.

شباب غار على تلك المدينة فجعلوا همهم وضع جميع مشاكلها السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، تحت مجهر الخبر الصحفي، عهدا التزموا به أمانة في أعناقهم وحقا أدوا تلك الأمانة، ففتشوا بكل حياد وشفافية عن كل ما من شأنه هدم مصالح هذه المدينة، وأتحفوا عالم الشبكة العنكبوتية بهذه المدونة التي دونوا فيها أغلب مشاكل مدينة روصو، بل وحتى جزءا من مشاكل الوطن ككل.




كانت المدونة اللسان الصادق الذي عبر عن هموم سكان مدينة الضفة، وسراجا أضاء لهم الطريق كتابا وأساتذة وصحفيين ... كانت منبرا لأقلام الحق ونبراسا في ظلام الفساد.
على صفحاتها قيلت كلمة الحق للحاكم الجائر والمسؤول الظالم، أيا كان ذلك الحاكم أو المسؤول، رافعة بذلك شعار: وما أريد إلا الإصلاح ماستطعت إلى ذاك سبيلا.

عام من الإنجاز كان قصة إبداع وحياة إمتاع بكل ما فيه من مشقة وألم سعيا وراء الخبر الصحفي النزيه، خبر لا يسر .. نعم  لا يسر كل مسؤول لم يراعي حق الله فيما استرعاه فيه، وعظم حلق لكل مواطن حاول أن يكون شريب ذلك المسؤول أو أكيله طلبا لأرضائه وتزلفا له.

على القائمين على مدونة لكوارب الوقورة أن يتذكروا أن الوصول إلى القمة صعب، والمحافظة عليه أصعب، وهذه لا تكون إلا بمداومة الإنجاز والسبق لكل ما هو جديد، والإبداع في الطرح وأنتم أدرى بذلك، وإلى الأمام دائما، واصلوا فيما بدأتم به دمتم ذخرا لنا.

كما أتقدم بجزيل الشكر لكم بأن أتحتم لي الفرصة وشرفتموني بأن أستظل بظلال أساتذتي الكرام، وقد حصل لي الشرف بأن كنت أول قلم نسائي يكتب على صفحات المدونة، فكان منكم التقدير لي وإن كنت لست جديرة بذلك.
سأشكر عمر ا ما تراخت منيتي ...........  أيادي لم تمنن وإن هي جلت
وأخيرا لي طلبان: الأول للقائمين على المدونة وهو أن يلتفتوا إلى دورنا الثقافية وخاصة التي تنمى إلى الشباب، وما عار حقيقة أن ينسب إليهم كدار الشباب.

وطلبي الثاني إلى قراء المدونة المحترمون بأن يشدوا على سواعد القائمين على هذه المدونة وأن يكونوا قراء مخلصين بالتعاون معهم، كما أوجه ندائي  إلى شباب هذه المدينة الواعي المثقف أين بصمتكم في هذه المدونة؟ أين أثركم فيها؟ ما الذي جعلكم لستم لها سواعد وإن كنتم أولى بأن تكونوا كذلك، فهي منكم وإليكم.
بقلم: فالة بنت منه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق