17‏/04‏/2011

المستفيدون من تبرعات البنك الإفريقي يعتصمون أمام الولاية

المتظاهرون أمام مبنى الولاية (لكوارب)
انطلق عشرات من سكان حيي "الصطاره" و"دملدك" المستفيدين من المساعدات التي تبرع بها البنك الإفريقي للتنمية لصالح المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي ضربت مدينة روصو خلال فترة الخريف الماضية، في مسيرة احتجاجية انطلقت من مخازن مفوضية الأمن الغذائي (مكان توزيع المساعدات) ومرت بشارع الاستقلال وسط المدينة لتتحول إلى اعتصام أمام وداخل مبنى الولاية في المدينة.


ويشكو المتظاهرون من تباطؤ شديد في تسليمهم مستحقاتهم من طرف مفوضية الأمن الغذائي الجهة المسؤولة عن توزيع المساعدات.

وقد أعرب كثير من هؤلاء في لقاء مع مدونة لكوارب عن امتعاضهم الشديد من الطريقة التي يتم بها توزيع المساعدات على السكان، مؤكدين أنها تقوم في كثير من الأحيان على المحسوبية والعلاقات الخاصة على حساب الفقراء والمستضعفين الذين هم المستهدف الأول من العملية.


امباركة تحمل رضيعها في الطابور (ل
وهكذا تقول "امباركه" ـ وهي تحمل رضيعها ـ إنها تواصل وقوفها في الطابور لليوم الخامس على التوالي تحت لهيب الشمس الحارقة دون أن يلوح في الأفق حل لمشكلتها، مضيفة "لقد تعرضت للضرب والطرد من طرف القائمين على توزيع المساعدات".






السيد: باب ولد باب (لكوارب)
أما السيد باب ولد باب فليس بأحسن حالا من سابقته حيث يمضى هو الآخر يومه الخامس في الطابور دون أن يحصل على مستحقاته، ويقول إن الموزعين في المفوضية يعتذرون لهم في نهاية كل يوم بأن الكميات الموزعة قد انتهت، ويخاطب السيد باب الجهات المعنية قائلا "كل ما نريده من السلطات أن تقدم لنا المساعدات بسهولة أو ترفضها بصرحة فنستريح من طلب المستحيل" ثم يضيف "لقد تم يوم أمس توزيع المساعدات على الحرس والشرطة والدرك وأهل البوادي، وبقي السكان المتضررون دون أن يلتفت إليهم أحد".


وقد تعرض موفد مدونة لكوارب أثناء تغطيته للمظاهرات لاعتداء جسدي من طرف بعض المتظاهرين الغاضبين الذين كالوا سيلا من التهم للصحافة الوطنية معتبرين أنها لا ترفع معاناتهم بشكل صادق إلى رئيس الجمهورية، وإنما تقوم بتغطية شكلية يقصد منها النفاق والتزلف والتطبيل للمسؤولين المحليين، قائلين "إن الحقيقة لو وصلت إلى الرئيس لحلت جميع المشاكل".
المستفيدون أمام مخازن سونمكس (لكوارب)


يذكر أن المئات من المسجلين ضمن لائحة المستفيدين من الإسعافات المذكورة قد أمضوا ما يقارب أسبوعا ولا يزالون حتى الساعة متجمعين أمام مخازن المفوضية دون أن يحصلوا على مستحقاتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق