06‏/04‏/2011

في روصو .. تخرج دفعتين من ضباط الشرطة القضائية والطلبة الدركيين


أشرف وزير الدفاع الوطني السيد أحمدو ولد إدي ولد محمد الراظي، صباح اليوم الأربعاء في روصو باسم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على تخرج الدفعتين 27 من ضباط الشرطة القضائية وال43 من الطلبة الدركيين.
وقد أطلق على الدفعة اسم الدركي المرحوم علي ولد محمد فال الذي استشهد يوم 2 فبراير 2011 خلال مواجهة مع مجموعة إرهابية بمنطقة لكصيبة (2) في ولاية الترارزة.
وتلقت الدفعتان، على مدى تسعة أشهر، تكوينا نظريا وتطبيقيا بالمدرسة الوطنية للدرك في روصو، على يد نخبة من ضباط الدرك المتخصصين، وشمل التكوين مجالات القانون والأمن والدفاع ومكافحة الجريمة، وغيرها من المجالات التي تدخل في إطار عمل ومهام ضباط الشرطة القضائية وأفراد الدرك الوطني.
وأكد وزير الدفاع الوطني في خطاب خلال حفل التخرج الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لدور القوات المسلحة وقوات الأمن في الدفاع عن الحوزة الترابية للوطن، وضمان أمن المواطن وممتلكاته.
وقال إن تخرج هذه المجموعة من الضباط وأفراد الدرك الوطني يأتي في وقت تشهد فيه منطقة الساحل الإفريقي تحديات وتهديدات أمنية كبيرة بفعل انتشار الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والهجرة السرية، إلى جانب نشاط العصابات الإرهابية المسلحة.
وأكد الوزير أن "الدولة مدفوعة بإرادة صادقة وعزيمة صلبة، وفرت كافة الوسائل الضرورية لمواجهة هذه الأخطار "معتبرا أن حرص رئيس الجمهورية على ضمان أمن المواطن وممتلكاته والدفاع عن الوطن ومقدراته تأكد على أكثر من صعيد وفي أكثر من مناسبة.
وقال إن التكوين الجيد الذي تلقاه المتخرجون على يد نخبة من أطر القطاع، سيمكنهم من "أداء مهامهم والقيام بواجباتهم على أحسن وجه وبكفاءة عالية، تجسيدا لقيم الإخلاص والوطنية التي طالما ميزت أفراد الدرك الوطني".
وشكر الوزير طاقم المدرسة الوطنية للدرك على ما بذله من جهود لتقديم تكوين متميز للخريجين، سيكون له أثره الإيجابي على مسيرتهم المهنية.
وكان العقيد السلطان ولد محمد اسواد، قائد المدرسة قد أوضح في كلمة بالمناسبة أن إشراف وزير الدفاع الوطني وقائد أركان الدرك الوطني على هذا الحدث "دليل ساطع على المكانة التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بتكوين عناصر القوات المسلحة الوطنية ذات التأثير الإيجابي المحسوس والملموس في كل مواقع الحياة".
وأضاف أن الدرك الوطني يولي اهتماما بالغا للاكتتاب والتدريب والتكوين بغية الحصول على أفراد قادرين على العمل بحنكة وفي كل الظروف.
وقال إنه لبلوغ هذا الهدف يضيف قائد المدرسة، فإن قيادة الدرك الوطني جعلت هذه المدرسة، نواة للتكوين المعنوي والعسكري والمهني والبدني والفني والعام.
وحضر الحفل قائد أركان الدرك الوطني والقائد المساعد للأركان الوطنية ووالي اترارزة والمفتش العام للقوات المسلحة وعدد من الضباط السامين والسلطات العسكرية والأمنية وبعض الملحقين العسكريين.
نشير إلى أن مدرسة الدرك الوطني الموجودة بمدينة روصو تعنى منذ 1964 بمهمة تكوين دركيين مقتنعين بواجباتهم ومسؤولياتهم وقادرين على الاضطلاع بها على أحسن وجه.

هناك تعليق واحد:

  1. معجب بالداه ول البزي7 أبريل 2011 في 11:22 ص

    الحمدلله ال اتخرج ؤرذاك امن التعب، وانتوم أهل المدونة كط كلتلكم عنكم تستضافون الداه ول البزي واتسولوه أن عن الفاتحة كم فيه امن امم إدور إكوللكم كم فيه أمن أشن ههههههههههههه
    واستضافون ؤراه حاكم جدر المحكن السابق ولل ذاك خلوه عف الله عن ماسلف

    ردحذف